نعم صددت إذ بخلت موهما
فابخل أبا الهادي وسم البخل صد
فيا فداء لك من كان له
وجه من الصخر وعرض من سرد
تذكر كم فيك القوافي فاخرت
من سجد الناس له حتى سجد
فكيف تقذي عينها بجفوة
من أجلها طرف المعالي قد رمد
إن يغرك الحاسد فيها فلقد
أغراك في مجدك من فرط الحسد
أبعد ما مد الثنا طرافه
عليك حتى قيل : بالحمد انفرد
عنك كما الحاسد فيك يشتهي
يصبح في كفيك منزوع العمد
فقل لمن يرغب عن كسب الثنا :
من فقد المدح ترى ماذا وجد ؟
أهون بمنشور دفين ذكره
فذاك مفقود وإن لم يفتقد
صابتك من بوارقي مرشة
من عتب شؤبوبها لا من برد
Bogga 385