لسواه عنه لا يلوي الزماما
فقضى من حقه ما وجبا
وأتى ' الكرخ ' فحيا وأقاما ~
كم لأيدي العيس يا سعد يد
أبدا مشكورة لا تجحد
فعليها ليس ينأى بلد
وبها وخدا سرت أو خببا
يدرك الساري أمانيه الجساما
ويرى أوطأ شيء مركبا
ظهرها من طلب العز وراما ~
أطلعت بالكرخ من حجب السرى
قمري سعد بها قد أزهرا
وغراما بهما أم القرى
لو أطاقت لهما أن تصحبا
حين آبا لأتت تسعى غراما
وأقامت لا ترى منقلبا
عن حمى الزوراء ما دامت دواما ~
Bogga 372