أم كان اطلع شمسها وهلالها
أم هل تبصر كيف يعتقبان
241
أم كان أرسل ريحها وسحابها
بالغيث يهمل أيما هملان
242
بل كان ذلك حكمة الله الذي
لا تستمع قول الضوارب بالحصا
والزاجرين الطير بالطيران
244
فالفرقتان كذوبتان على القضا
وبعلم غيث الله جاهلتان
245
كذب المهندس والمنجم مثله
الأرض عند كليهما كروية
وهما بهذا القول مقترنان
247
والأرض عند أولي النهى لسطيحة
والله صيرهما فراشا للورى
وبنى السماء بأحسن البنيان
249
والله أخبر أنها مسطوحة
أأحاط بالأرض المحيطة علمهم
أم بالحبال الشمخ الأركان
251
Bogga 267