كذب أرسطاليسهم في قوله
الغيث يفرغ في السحاب من السما
وبكليله ميكال بالميزان
233
لاقطرة إلا وينزل نحوها
ملك إلى الآكام والفيضان
234
والرعد صيحة مالك وهو اسمه
يزجى السحاب كسائق الأضعان
235
والبرق شوظ النار يزجرها به
زجر الحداة العيس بالقبضان
236
أفكان يعلم ذا أرسطاليسهم
تدبير ما انفردت به الجهتان
237
أم غاب تحت الأرض أم صعد السمافرأى بها الملكوت رأى عيان
238
أم كان دبر ليلها ونهارها
أم كان يعلم كيف يختلفان
239
أم سار بطليموس بين نجومها
حتى رأى السيار والمتواني
240
Bogga 266