199Diwaanka Ibn Nubat Al-Masriديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHDaabacahaدار إحياء التراث العربيDaabacaadبدونGoobta Daabacaaddaبيروت - لبنانNoocyadaPoetry in the Era of Successive States•GobolladaMasar•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoما أحسن الدِّين والدُّنيا يسوسهما ... والطيلسان فلا تخفى مفاخرهكأن أبيضَ هذا تلو أسوَد ذا ... عينُ الزمان الذي ما زاغَ باصرهحيثُ المقاصد في أبوابِه زمرًا ... فليس للدَّهر ذنبٌ وهو غافرهفاسْتجلِ طلعةَ ذي بشرٍ وذي كرمٍ ... كالغيث بارقه الساري فماطرهتصبو لحبر فتاويه لواحظنا ... فما عيون المها إلاَّ محابرُهوينفذ الأمر كالسهم القويم فما ... تحيد عن غرض التقوى أوامرهلا شيء أحسن من مرآه مقتبلًا ... إلاَّ محاسن ما ضمَّت سرائرهتجلو المهابة في نادِيه رونقها ... فما نكادُ بنجوانا نجاهرهويفهم السرّ من حاجات أنفسنا ... فما نطيق على أمرٍ نُساترهيا حاكمًا صانَ سوحَ الدِّين عاضدُه ... وفازَ بالشرفِ المأثورِ ظافرهولّيت بالعلمِ لا بالحظِّ مرتبةً ... فاحْكمْ بعلمِك فيما أنتَ ناظرهوانْظر لحالِ غريب الدَّار مفتقر ... طال الزمان وما سدَّت مفاقرهنعمَ الفتى أنت قد برَّت أوائله ... في المكرماتِ وقد أربتْ أواخرهيممته دلفيّ الأصل منتسبًا ... تأبى معاليهِ أن تخفى عناصرهلا يستقرُّ بكفَّيهِ الثراء فما ... تلك الحظوظ بها إلاَّ معابرهزَكا وأمْكنهُ فعل الجميل فما ... في الناسِ لو قصرت جدواه عاذرهما بعد علياه ركنٌ أسْتجير بهِ ... من الخطوبِ ولا بحرٌ أجاورهلئنْ تفرَّدَ بالعلياءِ سؤدده ... لقدْ تفرَّدَ بالآدابِ شاعرهوقال علائية في ابن فضل اللهالطويلوقائع حبّ حار في كرِّها فكرِي ... فمنْ حُسَّدٍ تمشي ومن أدمعٍ تجريولاحٍ ثقيلٍ في مليحٍ ممنَّعٍ ... فيا لكَ من أُحدٍ لديَّ ومن بدريظلّ أبا جهلٍ عليَّ بجهله ... وأمسي بأوصاف السّقام أبا ذَرّوأغيد في فيه المدامُ ولحظه ... وفيّ وفي أعطافه نشوة السُّكْرتداويتُ من ألحاظهِ برضابِه ... كما يتداوَى شاربُ الخمر بالخمرونزَّهت فكري في بدائعِ حسنهِ ... وفي عقلِ عذَّالي على أنها تغري1 / 199NuqulLa wadaagWeydiiso AI