149Diwaanka Ibn Nubat Al-Masriديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata Shacir - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHDaabacahaدار إحياء التراث العربيDaabacaadبدونGoobta Daabacaaddaبيروت - لبنانNoocyadaPoetry in the Era of Successive States•GobolladaMasar•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoليس فيه عيبٌ يعدُّ سوى أنَّ ... أياديهِ تجعلُ الحرَّ عبدايمَّم الشام بعد إقتار وقت ... لم تجد فيه للمناجح قصداكم بعثنا إلى الدواوين طرسًا ... خائبًا كاده الزمان فكداطال تردَادُهُ إلى القومِ حتَّى ... لو بعثناه وحدَه لَتَهدَّىفغدا الآنَ ذلك العسرُ يسرًا ... بحقيقٍ وذلكَ المنعُ رِفداوسرى المال من شآمٍ ومصرٍ ... كعمومِ السحابِ قربًا وبعداعزماتُ تحفها بركاتٌ ... مثلها منه للممالكِ تهدىويراعٌ من حدِّه ونداه ... كادَ بينَ السيوف أن يتحدَّىقلمٌ أخضرُ المرابع لا غرْ ... وَإذا كانَ عيش راجيه رغداحملته أيدي الوزير فخلنا ... بارِقًا في سحابةٍ قد تبدَّىيا وزيرًا يهدي الثناءَ سناه ... ولهاه إلى المقاصدِ تهدىشكرَتك الرُّواةُ عنِّي بعزِّ ... قاطعات السرى آكامًا ووهداذاكراتٌ جميلَ صنعك عندِي ... بقوافٍ بها الركائب تحدىسائرات في الأفقِ بين الجواري ... والجواري في حسنها كالعبداكلُّ معنًى كالنجمِ أو كلّ بيتٍ ... هو أهدى في الأفقِ من أن يهدىهاكها تخلد الثنا بمعانٍ ... تتركُ الضدّ بالأشعَّة خلداهكذا ينبتُ الصنيعُ نباتًا ... وكذا تحصد المعادي حصداعشْ بظلِّ الحبا وأنت المرجى ... وتبيدُ العدى وأنت المفدَّىملئَ البيتُ من يديك نوالًا ... فملأنا أبيات مدحك حمداوقال بدرية في ابن العطار وتهنئة بالقدوم من الحجازالسريعقدمت كالسيف إلى غمدهِ ... واليمنُ موقوف على حدِّهقد أثرت فيك ليالي السرى ... ما أثر السيف بإفرندهوعدت مشكور الثنا والسنا ... كذاك عودُ البدرِ في سعدهلله ما أسعدها طلعةً ... يجيبها الوابل من مهدهنعم وما أيمنها عزمة ... سلَّمها الرَّأي إلى رشده1 / 149NuqulLa wadaagWeydiiso AI