بخل الخيال بها وزارت يقظة
فحظي بها سهري وخاب هجوعي
11
وألذ ما كان الوصال إذا أتى
شفعا كما تهوى بغير شفيع
12
فرفعت عن تلك العقود قناعها
فتبسمت عن مثل ما في جيدها
لطفا ففاضت للسرور دموعي
14
فتوهمت أني بكيت تخضعا
فتواضعت جبرا لفرط خضوعي
15
فضممتها ضم اللمام لوردها
أحنو على مجموعها بجميعي
16
لولا الضلوع عدمتهن منعنني
لجعلتها بالضم تحت ضلوعي
17
ما كان أحلى في المزار دنوها
لو لم تشبه مرارة التوديع
18
كالروح فيها للنفوس حياتها
كم ميت بعد الفراق حياته
في منزل كهل الثمار مراهق الأز
Bogga 239