واحكم على كل من رام العناد له
بحكم جدك في النعمان إذ عندا
كذبت بالعدل إذ أصبحت باسطه
من قال كسرى أنوشروان قد فقدا
وأوردتك سجاياك التي شرفت
من النباهة بحرا قط ما وردا
وهي الفضائل من أعلين رتيته
طال الأنام ومن أفردنه انفردا
آزرت أرباب هذا الأمر آونة
عزا لمن ذل نهاضا لمن قعدا
هل كنت في القوم إلا بانيا شرفا
ومصلحا فاسدا أو موضحا رشدا
وما أتى منك فعل أو أمرت به
فيه الكلام وما مثلته اعتمدا
ضافرت أربعة منهم سلكت بهم
طرائقا ضل عنها من تركت سدا
يسومها معوز مما ينال به
وشأن مين الفتى تقريب ما بعدا
كقائل بلسان لم يحطه فم
بددت وفرك في فرض ونافلة
Bogga 445