وكيف يعدوك والأيام عادية
من رام مثلك في الدنيا فما وجدا
إن السعادة عمت مذ خصصت بها
فاسلم على رغم حساد وكبت عدا
أخفوا ضبابا كداها في صدورهم
وهم ضباب لها فرط الخضوع كدا
فلا ترعهم وكن منهم على ثقة
أن الحمام إليهم يسبق الكمدا
وجلة القوم فقاتلهم بسعيهم
فيما تحب ولا تستصغر النقدا
ما حدت عن آية في العفو منزلة
وربما عزه أن يقلع الوتدا
وذا مقال غني عن هدايته
من مذ تنبه للعلياء ما رقدا
إني بذا النصح لما عن في خلدي
كالخلد دل على حيس الفلا الأسدا
رقت الإمامة في قول وفي عمل
فبلغت بك هذا المرتقى الصعدا
ف شكر خليل أمير المؤمنين لمن
أعطاك منزلة لم يعطها أحدا
Bogga 444