البحر : متقارب تام
أفاض سماحك بحر الندى ؛
وأقبس هديك نور الهدى
ورد ، الشباب ، اعتلافك ، بعد
مفارقتي ظله الأبردا
وما زال رأيك ، في ، الجميل ،
يفتح لي الأمل الموصدا
وحسبي من خالد الفخر أن
رضيت قبولي ، مستعبدا
ويا فرط بأوي ، إذا ما طلعت ،
فقمت أقبل تلك اليدا
ورددت لحظي في غرة ،
إذا اجتليت شفت الأرمدا
وطاعة أمرك فرض أرا
ه من كل مفترض ، أوكدا
هي الشرع أصبح دين الضمير ،
فلو قد عصاك لقد ألحدا
وحاشاي من أن أضل الصراط ،
فيعدوني الكفر عما بدا
وأخلف موعد من لا أرى
لدهري ، إلا به ، موعدا
Bogga 245