قل للوزير ، الذي تأميله وزري ،
إن ضاق مضطرب ، أو هال مطلع
أصخ لهمس عتاب ، تحته مقة ،
وكلف النفس منها فوق ما تسع
ما للمتاب ، الذي أحصفت عقدته ،
قد خامر القلب ، من تضييعه ، جزع ؟
لي ، في الموالاة ، أتباع يسرهم
أنى لهم ، في الذي نجزى به ، تبع
ألست أهل اختصاص منك ، يلبسني
جمال سيماه ؟ أم ما في مصطنع ؟
لم أوت في الحال ، من سعيي لديك ، ونى
بل بالجدود تطير الحال أو تقع
لا تستجز وضع قدري بعد رفعكه ،
فالله لا يرفع القدر الذي تضع !
تقدمت لك نعمى ، رادها أملي ،
في جانب ، هو للإنسان منتجع
ما زال يونق شكري في مواقعها
كالمزن تونق ، في آثاره ، الترع
شكر ، يروق ويرضي طيب طعمته ،
في طيه نفحات ، بينها خلع
Bogga 170