Diraasadda Luqadda Carabiga ee Yurub
تاريخ دراسة اللغة العربية بأوروبا
Noocyada
وقد كان هامر ترجمانا، وسكرتيرا خاصا للحملة الإنكليزية على مصر، وقد حضر وشاهد المخابرات التي دارت مع الصدر الأعظم في يافا، وذهب مع الإنكليز في الحملة إلى مصر، وقام بجميع المراسلات السياسية التركية، وتحرير المعاهدات مع المماليك، ثم سافر بعد تسليم الفرنساويين إلى إنجلترا، وقد ترجم أثناء إقامته في الشرق لأول مرة باللغة الألمانية «ديوان الحافظ الفارسي» وكتب كتابه
Topographische Ansichten der Levantinischen Reise
الذي صدر سنة 1811 بفيينا. والكتبخانة الإمبراطورية الملكية تشكر له ترجمة رواية عنترة بن شداد العربية التي كانت مجهولة من قبل في أوروبا، ولما توفي البارون هربرت صدر إليه الأمر لمبارحة إنكلترا، ولاستلام الأشغال بالآستانة بصفة سكرتير للسفير البارون اشتيرمر.
وأثناء إقامته في الآستانة ترجم الأجزاء التي لم تكن ترجمت بعد من ألف ليلة وليلة، ونشر كتاب بوق الجهاد
وانتقل سنة 1806 إلى وظيفة وكيل الإمبراطور في مدينة يسي، إلا أنه ترك هذه الوظيفة، وسافر سنة 1807 إلى فيينا، حيث تعارف مع الأمير شفوسكي
Rscevusky
وقد ساعده الأخير ماليا عندما علم أن هامر يريد إصدار مجموعة عامة لجميع العلوم الشرقية، وقد صدر الجزء الأول من هذه المجموعة العلمية المهمة الشأن المسماة معادن الشرق العلمية
Fundgruben des Orients
سنة 1809، وطبع في ستة مجلدات من سنة 1810 لسنة 1819، ولما دخل الفرنساويون في فيينا محاربين سنة 1809 كان القيصر أمره ليلحقه، ولكنه تأخر عن لحاقه، وكان ذلك لعدم وجود خيل للسفر، وفي الواقع فإن هذا التأخير كان مفيدا للنمسا؛ وذلك أن الجنرال دارو
Daru
Bog aan la aqoon