83

Dhayl Nafahat Rayhana

ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع

Baare

أحمد عناية

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1426ه-2005م

Goobta Daabacaadda

بيروت / لبنان

Noocyada

Suugaan

جاء فصل الربيع والعيش دان

حيث بتنا من الجفا في أمان

في رياض إذا بكى الغيث فيها

قهقهت بالمدام منها القناني

وثغور الأقاح تبسم عجبا

حين يشدو في الروض عزف القيان

حيث سجع الطيور صوت خطيب

قد رقى معلنا على الأغصان

وكأن الغصون قامات غيد

حين ماست حور لدى الولدان

فأدرها في جامد من لجين

حيث أضحت كذائب العقيان

من يدي شادن أغن ربيب

ناعس الطرف فاتن الأجفان

ناعم الخد أهيف القد أحوى

ذو قوام كأنه غصن بان

نرجسي اللحاظ وردي خد

جوهري الألفاظ ذي تبيان

فتمتع من حسنه بمعان

مطربات تنسيك حور الجنان

وتأمل إلى صحيفة خديه

بعين الإنصاف والعرفان

منها : |

يا شفيع الأنام كن لي شفيعا

يوم نصب الصراط والميزان

إنني أشتكي إليك ذنوبا

مثقلات وحملها قد دهاني

من لمثلي عاص كثير الخطايا

زاده الفقر عاجز متوان

فعليك الصلاة في كل وقت

مع سلام يفوق عرف الجنان

وقوله أيضا ، وقد كاتب به خدنه الفاضل عبد الرحمن الرازقي : + ( المتقارب ) + |

فؤادي عن الحب لا يرجع

وطرفي من البعد لا يهجع

وقلبي رهين الأسى مغرم

وفيض دموعي دما يهمع

وبي شادن غنج ألحاظه

لهيب فؤادي غدا يسرع

وفوق نحوي سهام الجفون

وإن فؤادي لها موقع

فيا بأبي ثم بي من له

عبيد الهوى طاعة تخضع

عزيز المثال رخيم الدلال

سويدا الفؤاد له مرتع

فكل الجمال له ثابت

وكل الكمال غدا يجمع

سمي ابن عوف ومن ذاته

جميع الفضائل تستجمع

كريم الخصال عزيز المثال

فكل الكمال له أجمع

رفيع العماد طويل النجاد

له الفضل زاد به يقنع

ولما فشا الجهل بين الورى

وعاد ذكا الفضل لا يطلع

لنا أشرقت فيه شمس الكمال

وأنوارها لم تزل تطلع

|

Bogga 87