شريك: يا أبا عبد الله لا بد للناس من قاض. فقال له سفيان: يا أبا عبد الله لا بد للناس من شرطي. قال بعض العلماء: وضعوا مفاتيح الدنيا على الدنيا فلم تنفتح فوضعوا عليها مفاتيح الآخرة فانفتحت.
فيه بيان أن العلم والدين مفاتيح الآخرة ليست كما وقع مفاتيح للدنيا.
سئل ابن المبارك: من سفلة الناس؟ قال: الذين يتعيشون بدينهم.
هذا قليل من كلام السلف في هذا الشأن فقارن بينه وبين أهل الوقت يتبين لك الفرق.
1 / 24
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لا بد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين.
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد.
جملة القول.
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال.