192

Cuqud Durriyya

العقود الدرية

Tifaftire

علي بن محمد العمران

Daabacaha

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض وبيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠]، ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: ٥٥]، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (^١) (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ [الملك: ١٦ - ١٧]، ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [آل عمران: ١٥٨]، ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤]. [ق: ٣١]، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ [السجدة: ٥]، ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٥٠]، ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ في ستة مواضع ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (^٢) [طه: ٥] ﴿يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ (^٣) ... إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا (^٤)﴾
[غافر: ٣٦ - ٣٧]، ﴿تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٢]، ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١٤]. إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يُحصى إلا بِكُلْفة.
وفي الأحاديث الصحاح ما لا يكاد يُحْصى إلا بكُلْفة (^٥)، مثل قصة معراج الرسول ﷺ إلى ربه (^٦)، ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه،

(^١) «فإذا هي تمور» سقطت من (ق، ف، ك، خ).
(^٢) قوله: «في ستة مواضع» والآية سقطت من (ب، ق).
(^٣) ضبطها في الأصل: (فأطَّلِعَُ) بالضبطين، وكتب فوقها: (معًا)، وقراءة النصب قراءة حفص عن عاصم، وقرأ الباقون بالضم. انظر «المبسوط»: (ص ٣٢٧) لابن مهران.
(^٤) الآية في (ب، ق) إلى قوله: «إله موسى» ..
(^٥) (ف، ك، خ، ط): «الصحاح والحسان ما لا يحصى ...». و«وفي الأحاديث ... بكلفة» سقط من (ب).
(^٦) القصة أخرجها البخاري (٣٤٦)، ومسلم (١٦٣).

1 / 122