1CubudiyyaالعبوديةIbn Taymiyya - 728 AHابن تيمية - 728 AHTifaftireمحمد زهير الشاويشDaabacahaالمكتب الإسلاميDaabacaadالطبعة السابعة المجددة ١٤٢٦هـSanadka Daabacaadda٢٠٠٥مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadaQuranic Sciences and ExegesisHanbali Jurisprudence and its Principles•GobolladaSuuriya•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoبِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعينإِن الْحَمد لله نحمده ونستعينه وَنَسْتَغْفِرهُ ونعوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وَمن سيئات أَعمالنَا من يهده الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ.وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله.أما بعد: فقد سُئِلَ شيخ الْإِسْلَام وَعلم الْأَعْلَام نَاصِر السّنة وقامع الْبِدْعَة أَحْمد بن عبد الْحَلِيم ابْن تَيْمِية ﵀ عَن قَوْله ﷿ [٢١ الْبَقَرَة]: ﴿يَا أَيهَا النَّاس اعبدوا ربكُم﴾ فَمَا الْعِبَادَة؟ وَمَا فروعها؟ وَهل مَجْمُوع الدَّين دَاخل فِيهَا أم لَا؟ وَمَا حَقِيقَة الْعُبُودِيَّة؟ وَهل هِيَ أَعلَى المقامات فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أم فَوْقهَا شَيْء من المقامات؟ وليبسط لنا القَوْل فِي ذَلِك.1 / 43NuqulLa wadaagWeydiiso AI