537

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

............. بمثلك هذا لوعة وغرام (¬8) والمستغاث والمندوب نحو: {يوسف أعرض عن هذا .. }، و(أيها الرجل)، وشذ (أصبح ليل)، (وافتد مخنوق)، (وأطرق كرا) ....

وقوله:

لا يغرنكم أولاء من القو م خنوع للسلام فهو خداع (¬1)

قوله: والمستغاث والمندوب

لأن المقصود بهما الجؤار والامتداد (¬2)، ومثال الحذف: {يوسف أعرض .. } (¬3)

قوله: وشذ: (أصبح ليل) (¬4)، (وأطرق كرا)

من حيث إنهما اسما جنس، وفى: " أطرق كرا " شذوذ آخر، وهو ترخيم النكرة؛ لأن أصله (كروان) فرخم بحذف الألف والنون، وبقى (كرو) فقلبت الواو ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها على اللغة القليلة.

وقيل (¬5): إنه يقال: (كرا) لذكر الكروان فعلى هذا لا ترخيم فيه.

وهذا مثل يضرب لمن يتكلم وعنده أعظم منه، يقال: أطرق كرا إن النعام فى القرى، وقيل إن الصائد يقول ذلك، أى: لا تغتر بطول عنقك فقد تركت النعام فى القرى وهى أعظم منك.

و(أصبح ليل) مثلث قالته امرأة ضاجعت امرأ القيس، فطال عليها الليل؛ لكراهتها إياه، فقالت ذلك تضجرا (¬6).

Bogga 544