1366

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قال المصنف فى شرح المفصل (¬5): " انتصابه على أنه مصدر على أصله: لأن الإتيان ..................................................

قد يكون تئية أى: بتوقف وتحبس، وقد يكون بغيره، وإما مصدر فى موضع الحال " انتهى

وقوله: (إنه مصدر) أى مفعول مطلق بعيد، و(ساريا) مفعول (وفى)، و(ما) مصدرية

قال المصنف (¬1): " وجازت هذه المسألة، وإن لم يكن فيها فصل ظاهر لو رفعت؛ لأنها فرع الأولى، والفصل فيها مقدر؛ لأن (من) التفضيلية مقدرة"، فإن قيل: لم لا يجوز أن يكون (الكحل ) ليس بمرتفع ب (أحسن) بل مبتدأ خبره (فيها) أو يرتفع ب (فيها)، وهى جملة حالية، و(أحسن) يقدر [أى: أحسن منها] (¬2) حال ما فيها الكحل.

قلنا: هذا معنى غير ما قصدوه، وهو تفضيل الكحل باعتبار عين زيد على نفسه باعتبار غيرها

قال نجم الدين (¬3): "و(أحسن) فى هذه الثلاثة منصوب بفعل مقدر غير هذا الظاهر، أى: (ما رأيت كعين زيد ما رأيت أحسن فيها الكحل)، وذلك لأن المراد بقولنا: (ما رأيت كعين زيد) أى حين الكحل فيها، فلو نصبت أحسن بهذا الفعل الظاهر لكان المعنى: (ما أبصرت عينا مثل عين زيد حين الكحل فيها زائدة على عين زيد فى حسن الكحل فيها)، وهذا خلف من القول، لأنه لا يكون مثل الشئ فى الوصف متصفا بالزيادة عليه فى ذلك الوصف وجاز إضمار الناصب للقرينة [كقوله:

160/ب ... لن تراها وإن تأملت] / (¬4) إلا:: ولها فى [مفارق] (¬5) الرأس طيبا (¬6)

انتهى.

وفيه نظر، لأنه لا يراد المماثلة فى شئ واحد بل له معنيان:

Bogga 1373