1098

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وزعم بعضهم (¬1) أنه يقاس فى كل ظرف وجار ومجرور، وزعم الكسائى (¬2) [أنه يقاس] (¬3) فيما زاد على حرف واحد، يحترز من (لك) و(بك).

واستعمال (عليك) متعديا بنفسه بمعنى: (الزم) أو (خذ)، ومتعديا بالباء، ومنه:

(عليك بذات الدين تربت يداك) (¬4)، والأول أكثر

وأما (عندك) و(لديك) و(دونك) فتستعمل متعدية بمعنى: (خذ)، ولازمة بمعنى (تأخر)

وأما (أمامك) و(وراءك) فلازمة بمعنى: (تقدم) و(تأخر)

وأما (إليك) فلازمة عند البصريين (¬5) بمعنى: (تنح)، وحكى الكوفيون (¬6) تعديها بمعنى: (امسك)، وحملوا عليه: {واضمم إليك جناحك} (¬7) {وهزي إليك بجذع النخلة} (¬8) [لأن] (¬9) هذه تستعمل فيما هو بمعناها فتقول: (عليك) إذا حذرته ما فوقه، و(أمامك وخلفك، ووراءك) إذا حذرته ما [يتقدمه (¬10)] ويتأخر عنه، ونحو ذلك.

واعلم أن الإغراء للمخاطب، وقد شذ فى الغائب (¬11) نحو: (عليه رجلا ليسنى)، وفى المتكلم قول بعض العرب (¬12)، وقد قيل له: (إليك) أى: (تنح)، فقال: (إلى) أى: (أتنحى)

فأما قوله [عليه السلام] (¬13): (من استطاع منكم الباءة ... فعليه بالصوم) (¬14)

.............................................

Bogga 1105