قال عليه السلام ولو قلب عليك السؤال فقيل لك إن كنت أشعريا في الأصول أو شافعيا أو حنفيا في الفروع فعرفنا وجه اعتزائك إلى شيخك في جميع ذلك وبين لنا ما الذي وافقتهم فيه ليصح اعتزائك إليهم لكان ذلك تكليفا بما ليس في وسعك إلا أن تدعي ذلك فيما نحن سائلوك عنه ليكون بيانا لصحة سؤالك أو فساده فما أمكنك من ذكر الجواب في ذلك فاذكره لنعلم بذلك مقصودك في سؤالك ونعلم صحة اعتزاؤك إلى من تعتزي إليه في الأصول والفروع ومتى تعذر عليك إحضار أقوال(1) مجتهدك الذي تعتزي إليه وشيخك الذي تعتمد في مذهبك عليه بل أكثر ما تأتي به يكون لمعا تستدل بها على ما عداها(2).
ثم قال -عليه السلام: قلنا فقد سلكنا هذه الطريقة معك في جواب هذه المسألة وعينا في ذلك(3) أقوال المشهورين من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم.
Bogga 241
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور