Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عمر بن عبد العزيز قال: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتقى الله لم يصنع كل ما يريد، و[لو]لا يوم القيامة كان(7) غير ما ترون. (6/264) عن أبي جعفر الفرغاني قال: سئل الجنيد وأنا أسمع عن الشفقة على الخلق ما هي؟ قال: تعطيهم من نفسك ما يطلبون، (ولا عملهم)(1) ما يطيقون، ولا تخاطبهم بما لا يعلمون. (6/264)
عن سعيد بن مسروق قال: أصاب الربيع بن خيثم حجر في رأسه فشجه فجعل يمسح الدم عن رأسه وهو يقول: اللهم اغفر له فإنه لم يتعمدني. (6/264)
عن خلف بن خليفة عن العوام عن إبراهيم التيمي قال: إن الرجل ليظلمني فأرحمه. (6/264)
عن محمد بن الحسين عن سهل بن منصور قال: رأيت الصبيان يرجمون بهلولا بالحصا، قال: فوقعت به حصاة أدمته فأنشأ يقول:
حسبي الله توكلت عليه
من نواصي الخلق طرا بيديه
ليس للهارب من مهربه
أبدا لمهربه إلا إليه
رب رام لي بأحجار الأذى
لم أجد بدا من العطف عليه
قلت: تعطف عليهم وهم يرجمونك؟! فقال: أسكت لعل الله يطلع على غمي وشدة فرح هؤلاء فيهبني لهم أو يهبهم لي. (6/264-265)
عن بشر بن الحارث قال: جاء رجل إلى الفضيل فقال: إني(2) أواخيك في الله أو أحبك، قال: لا تقل كذا، قل: أحب أواخيك، ثم جاءه وهو يبكي(3) فقال له: ما شأنك؟ قال: سرق ما كان، فقال له: عندنا ما نعطيك، أو كلمة نحوها، فقال له: إنما أبكي ما حجته(4)؟! أراه غدا. (6/265)
عن عبد الرحمن بن عفان قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: إذا أراد الله عز وجل أن يحب العبد سلط عليه من يظلمه. (6/265)
Bogga 31