Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عبد الزراق قال: كان معمر كثيرا ما يستعيدني في هذا الكلام، يقول: يا عبد الرزاق أعد علي ذلك الكلام؛ فأقول: حدثني عنبسة القرشي قال: قال رجل لأحنف بن قيس: دلني على مروءة بلا مؤونة، قال: عليك بالخلق الفسيح والكف عن القبيح؛ واعلم أن الداء الذي أعيا الأطباء اللسان البذيء والفعل الرديء. (6/246) عن جهم بن حسان أنه قال: قال رجل للأحنف بن قيس: يا أبا بحر دلني على أحمد أمر عاقبة، فقال له: خالق الناس بخلق حسن، وكف عن القبيح، ثم قال له: ألا أدلك على أدوى الدواء؟ قال: بلى، قال: إكتساب الذم بلا منفعة، واللسان البذيء، والخلق الرديء. (6/247)
عن معاوية بن قرة قال: قال عمر رضي الله عنه: ما أفاد أمرء بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق، وما أفاد امرؤ بعد كفر بالله شرا من امرأة حديدة اللسان سيئة الخلق. (6/249)
عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال موسى عليه السلام: يا رب أمهلت فرعون أربعمئة سنة وهو يقول: أنا ربكم الأعلى ويكذب بآياتك ويجحد رسلك؟! فأوحى الله إليه أنه كان حسن الخلق سهل الحجاب فأحببت أن أكافيه(1). (6/250 و53)
عن هشام عن الحسن قال: من ساء خلقه عذب نفسه. (6/250)
عن بشر قال: قال الفضيل لا تخالط إلا حسن الخلق فإنه لا يأتي إلا بخير، ولا تخالط سيء الخلق فإنه لا يأتي إلا بشر. (6/250)
فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة: فليكن وجهك بسطا وكلمتك طيبة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطهم العطاء. (6/254)
Bogga 27