Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن محمود بن لبيد عن شداد بن أوس أنه قال: يا نعايا العرب يا نعايا العرب يا نعايا العرب، قال: ولا أعلم إلا قال بلى، ثم قال: إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية. (5/332) عن سفيان عن الزهري أراه عن محمود قال: لما حضرت شداد بن أوس الوفاة قال: أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية. (5/332)
عن عاصم الأحول عن أبي العالية قال: كنا نحدث منذ خمسين سنة أن الأعمال تعرض على الله عز وجل فما كان منها له قال: هذا لي وأنا أجزي به وما كان لغيره قال: اطلبوا ثواب هذا ممن علمتموه له؛ وكنا نحدث منذ خمسين سنة أن الرجل إذا حبس بمرض قال الله عز وجل: اكتبوا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته حتى أقبضه أو أخلي سبيله؛ وكنا نحدث منذ خمسين سنة أن من مرض مرضا أشرف فيه على نفسه كان من ذنوبه كيوم ولدته أمه. (5/336)
عن عكرمة عن ابن عباس قال: من راءى بشيء في الدنيا من عمل وكله الله إليه يوم القيامة وقال: انظر هل يغني عنك شيئا؟! (5/337)
عن ليث عن مجاهد في قول الله عز وجل (والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور) قال: هم المراؤون. (5/338)
عن سعيد بن منصور عن سفيان عن ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب في قوله (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) قال: العمل الصالح يرفع الكلام الطيب، (والذين يمكرون السيئات) قال: الذين يراؤون؛ قال سفيان: المكر العمل. (5/338)
عن شهر بن حوشب عن عمارة قال: يجاء بالدنيا يوم القيامة فيقال: ميزوا ما كان منها لله عز وجل، فيماز ويرمى سائره في النار. (5/338)
عن عمرو بن عنبسة قال: إذا كان يوم القيامة جيء بالدنيا فيميز منها ما كان لله، وما كان لغير الله رمي به في نار جهنم. (5/339)
Bogga 416