Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن معاذ بن أسد قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: أصل الايمان عندنا وفرعه وداخله وخارجه بعد الشهادة بالتوحيد وبعد الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ وبعد أداء الفرائض: صدق الحديث وحفظ الأمانة وترك الخيانة ووفاء بالعهد وصلة الرحم والنصيحة لجميع المسلمين؛ قال معاذ: قلت: يا أبا علي من رأيك تقوله أو سمعته؟ قال: لا، بل سمعناه وتعلمناه من أصحابنا، ولو لم أجده عن أهل الثقة والفضل لم أتكلم به؛ قال معاذ: وكانت سبعا فنسيت واحدة. (4/321) عن زاذان عن عبد الله بن مسعود قال: القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة، قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة وإن قتل في سبيل الله فيقال: أد أمانتك! فيقول: أي رب كيف وقد ذهبت الدنيا؟ قال: فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية فينطلق به إلى الهاوية، وتمثل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها فيهوي في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه حتى إذا ظن أنه خارج زلت عن منكبيه فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين؛ ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة ، والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشياء عددها؛ وأعظم ذلك الودائع؛ فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود! قال كذا، قال كذا؟! قال: صدق؛ أما سمعت يقول الله: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها). (4/323-324)
عن ابن مسعود قال: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تفقدون الصلاة؛ وسيصلي(1) قوم لا دين لهم. (4/324)
عن نافع أن ابن عمر قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا صيامه، وانظروا إلى صدق حديثه إذا حدث وإلى أمانته إذا ائتمن، وإلى ورعه إذا أشفى(2). (4/326)
عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: من شاء صام وصلى، ولا دين لمن لا أمانة له. (4/326)
عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب: لا يغرنك صلاة رجل ولا صيامه، من شاء صام، ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له(3). (4/326)
عن عمر بن عطية عن عمه بلال بن الحارث قال: سمعت عمر رضي الله عنه يقول: لا يغرنكم صلاة ولا صيام[ه]، ولكن إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشفى ورع. (4/326)
Bogga 349