Bulugh Arab
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن امرأة كانت عند عائشة ومعها نسوة فقالت امرأة منهن: والله لأدخلن الجنة فقد أسلمت وما زنيت يوما وما سرقت، فأتيت في المنام فقيل لها: أنت المتألية لتدخلن الجنة؟! كيف وأنت تبخلين بما يعنيك(3) وتتكلمين فيما لا يعنيك فلما أصبحت المرأة دخلت على عائشة فأخبرتها بما رأت، وقالت: اجمعي النسوة اللاتي كن عندك حين قلت ما قلت فأرسلت إليهن عائشة فجئن فحدثتهن المرأة بما رأت في المنام. (4/260-261) عن بكر بن عبد الله المزني قال: خرج جندب بن عبد الله وخرج معه رجال من إخوانه يشيعونه حتى إذا بلغ حصن المساكين قالوا له: أوصنا، قال: ألا لا تدخلوا هذا خبيثا وأومى(1) بيده إلى فيه، ولا تخرجوا منه خبيثا، فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، قالوا له: أوصنا، قال: ألا ولا يحولن بين أحدكم وبين الجنة بعد ما أبصر بابها ملء كف من دم مسلم أهراقه(2). (4/261)
عن عمرة قالت: قالت لي عائشة: يا بنية لا تكلمي بالشيء الذي إذا عرفت به تعذرت فإنه لا يتعذر إلا من القبيح. (4/261)
عن ذكوان عن عائشة قالت: يتوضأ أحدكم من الطعام الطيب يأكله ولا يتوضأ من الكلمة العوراء يقولها. (4/261)
عن حماد بن سلمة أخبرنا ثابت أن بني أنس قالوا لأنس: ألا تحدثنا كما تحدث غرباء الناس! قال: أي بني إنه من يكثر يهجر. (4/262)
عن الأعمش عن عمرو بن سلمة قال: قال عبد الله: ما من مسلمين على الأرض إلا بينهما ستر من الله عز وجل، فإذا قال أحدهما للآخر هجرا هتك سترة الله عز وجل. (4/262)
عن وبرة بن عبد الرحمن: أوصاني ابن عباس بكلمات لهن أحسن من الدهم الموقفة، قال لي: يا وبرة لا تعرض فيما لا يعنيك فإن ذلك أفضل ولا آمن عليك الوزر، ودع كثيرا مما يعنيك حتى ترى له موضعا فرب متكلف بحق تقي قد تكلم في الأمر يعنيه(3) في غير موضعه فعطب، ولا تمارين حليما ولا سفيها فإن الحليم يقليك وإن السفيه يرديك، واذكر أخاك إذا توارى عنك بكل ما تحب أن يذكرك به إذا تواريت عنه، ودعه من كل ما تحب أن يدعك منه، واعمل عمل رجل يعلم أنه مجزي بالحسنات مأخوذ بالسيئات. (4/262-263)
عن شعبة أخبرنا قتادة قال: سألت أبا الطفيل عن حديث فقال: لكل مقام مقال. (4/263)
Bogga 331