قال غيره:
لعله أراد أن يأله كل إله، لأن لا إله إلا هو.
قال المضيف:
لعله أراد، ولا يقال له: كل إله.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف إليه:
نعم لا يقال إله كل إله، ولا يقال: إله الآلهة، لأنه لا إله إلا الله وحده، لا إله غيره. رجع.
ويقال نستخير الله، ولا يقال نستشيره، لأنه يكره، ولا يقال سأل الله عنك، وهذا مكروه لأن الله عليم بعباده وبمواضعهم فلا يسأل عنهم.
ويقال: الأمر لله ثم لك، ولا يقال رأي الله ثم رأيك، لأن هذا مكروه، ولا يوصف الله بالرأي.
ولا يقال: بقي فلان بين الله والشمس وهذا مكروه، لأن الله ليس بمحدود.
ولا يقال: استأثر الله بفلان، لأنه إنما يستأثر بالشيء من له شريك والله تعالى لا شريك له في جميع الأمور، وجميع خلقه.
والصلاة من الله على أنبيائه ورسله المغفرة، ومن الملائكة وبني آدم الاستغفار، ويسلم على الملائكة انقضى الذي عن أبي المؤثر.
* مسألة:
{إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء}؟
Bogga 36