============================================================
123 ولاة من قبل الخلفاء الراشدين ثم الأموبين فكانت مدة ولاية الأمير عبد العزيز بن مروان على مصر عشربن سنة، حتى مات، انه: وفى أيامه توفى عبد الرحمن بن حجيرة الخولانى، قاضى مصر، مات سنة ثمانين .- ال وتوفى مالك بن شر احيل الخوانى، قاضى مصر، سنة خمس وتمانين من المجرة .
قال ابن كثير : وفى ايام الأمير عبد العزيز بن مروان، توفيت عزة بنت جميل ابن عمرو الضرى، ماتت فى هذا الطاعون سنة ست وثمانين، ودفنت بمصر، وكان أصلها من الجيزة، كما قيل؛ وكانت من أحن النساء وجها، وأفصحهم لسانا، وأحفظهم لكلام العرب ؛ وهى معشوقة كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر، شاعر الإسلام، وقد افتتن بحب عزة حتى ضرب به المثل، وله فيها القعائد السنية، فن ذلك قوله فيها : وسعى إلى بجر عزة نوة جل الإله وجوهمن عالما 2(61 ب) الله يعلم لو جمعن وعزة لاخترت قبل تأملى تمثالها ولو أن عزة حاكمت شمس الضحى فى الحسن عنسد مؤمر لقفى لها قيل كان لكثير غلام ، خرج فى تجارة له ، فلما دخل معر، أتت إليه امرأة تطلب منه ثيابا ، فوقفت عليه وهى لا تعرف أنه غلام كثير، فابتاعت منه لعزة ثيابا ، ولم تدفع له التمن، فكان الغلام يتردد إلى بيت عزة بسبب المطالبة، وقد مطلته ، فأنشد ذات يوم قول مولاه كثير: 18 قضى كل ذى دين ووفى غريه وعزة ممطول معنى غريها فقالت له المراة التى ابتاعت منه الثياب : ((أترف عزة التى قيل فيها ذلك"؟
قال: "لا)، قالت : "هى صاحبة هذه الدار التى ابتاعت منك الثياب"، فقال 2 الغلام : " وأنا غلام كثير ، وأنا أشهد الله أن الثياب التى ابتاعتهم منى ، لا اخذ لهم تمنا ).
(7-8) وأنصحمم. . وأحفظهم : كذا ف الأصل: (14) غلام : غلاما (21-22) ابتاعتهم... لهم : كذاف الأمل:
Bogga 123