45Azminaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHTifaftireد حاتم صالح الضامنDaabacahaمؤسسة الرسالةDaabacaadالثانيةSanadka Daabacaadda١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مNoocyadaPhilology•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoKhalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258وقالوا: السُّدْفَةُ: الضياءُ، والسُّدْفَةُ: الظُّلْمَةُ. وهذا من الأضدادِ (٢٨٥) . وقالَ ابنُ مُقْبِل (٢٨٦):(ولَيْلَةٍ قد جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَها ... بصُدْرَةِ العَنْسِ حتى تَعْرِفَ السُّدَفا)لأَنَّهُ يُريدُ الصُّبْحَ ها هُنا. وقالَ الهُذَليّ (٢٨٧):(وماءٍ وَرَدْتُ قُبَيْلَ الكَرَى ... وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الأَدْهَمُ)والمعنى الظُّلْمَةُ.والسُّدْفَةُ أيضًا البابُ. وقالت اَمرأةٌ مِنْ قَيْسٍ (٢٨٨):(لا يَرْتَدِي مَرَادِي الحَريرِ ...)(ولا يُرَى بسُدْفَةِ الأَمِيرِ ...)(إلاَّ لحَلْبِ الشَّاءِ والبَعِيرِ ...)وقالوا: هِيَ الطِّرْمِسَاءُ والطِّلْمِسَاءُ، بالرَّاءِ واللامِ، ممدودان، للظُّلْمَةِ (٢٨٩) .وقالَ بَعْضُهُم: الطِّرْمِسَاءُ، بالرَّاءِ: الظُّلْمَةُ في السّحابِ. وهي الطِّرْفِسَاءُ (٢٩٠)، وهي من الضّباب أيضًا.وقالوا: تباشيرُ الليلِ والنهارِ: ما بينَهُما من الضوءِ. والتباشيرُ: العمودُ نَفْسُهُ.ويُقالُ: لَقِيتُهُ بأعلى سَحَرَيْنِ، وبالسَّحَرِ الأعلى (٢٩١) .ويُقالُ: جَشَرَ الصُّبْحُ يَجْشُرُ جُشُورًا: إذا بدا لكَ (٢٩٢) .ويُقالُ: أَدْمَسَ الليلُ: أَظْلَمَ.ويُقالُ: قَسْوَرَةُ الليلِ: شِدَّتُهُ وغُسُوُّهُ.(٢٨٥) الأضداد لابن الأنباري ١١٤، الأضداد لأبي الطيب ٣٤٩.(٢٨٦) ديوانه ١٨٥.(٢٨٧) البريق، ديوان الهذليين ٣ / ٥٦.(٢٨٨) بلا عزو في اللسان (ردى) . والأول الثاني في الأضداد لابن الأنباري ١١٤ والأضداد لأبي الطيب ٣٤٩. والمرادي: الأردية، واحدتها مرداة.(٢٨٩) الإبدال ٢ / ٦٠، الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٣١.(٢٩٠) اللسان (طرفس) .(٢٩١) الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٤.(٢٩٢) الأزمنة والأمكنة ١ / ٣٢٤، المخصص ٩ / ٥٠.1 / 55NuqulLa wadaagWeydiiso AI