1033

Udugga Riiyad Ee Wararka 'Ayad

أزهار الرياض في أخبار عياض

Tifaftire

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Daabacaha

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Goobta Daabacaadda

القاهرة

المعروف بفروج الرواح، من العلية بالقصبة القديمة من غرناطة بسبب البناء والإصلاح؛ وأنَّه عاينه من سبعة معادن، مكتوبًا فيه:
إيوان غرناطة الغراء معتبر ... طلسمه بولاة الحال دوار
وفارس روحه ريح تدبره ... من الجماد ولكن فيه أسرار
فسوف يبقى قليلًا ثم تطرقه ... دهماء يخرب منها الملك والدار
ومن خطه أيضًا ﵀: أنشدنا شيخنا القاضي ابن منظور بمجلس إقانه قائلًا: إنْ فقيهًا من رندة كان كثيرًا ما يتمثل بهذين البيتين:
أرى الكساد في صنعة الكتبة ... ما إنْ يباع بها شقص ولا عتبة
تبًا لصنعة قومٍ رأس مالهم ... حبر تبدده في صفحةٍ قصبة
ومن خطه أيضًا ﵀ ما نصه: ألفيت بخط شيخ شيوخنا قاضي الجماعة، الحافظ أبي القاسم بن سراج، ﵀، ما نصه:
تنبيه
جاءت الرواية في العتبية فيمن اشترى ثمرة على ألا يقوم بالجائحة: أنَّ البيع صحيح والشرط باطل. فلما نزل ما أرى الله به من مجيء النصارى إلى فحص غرناطة، وأفسدوا الزرع، غرم المكترون الكراء، لأن الجيش ليس من الجوائح التي تحط من الكراء، فامتنع الناس بعد ذلك من اكتراء الأرض خوفًا من مجيء النصارى، وأدى ذلك إلى خسارة على الأحباس، فرأيت أنْ تكرى الأرض بشرط أنَّه إنْ جاء النصارى وأفسدوا، أنْ يحط الكراء. فاعتمدت في صحة العقد على قياس العكس، وهو أنَّه لا تفسخ

3 / 315