311

Arbacina

الأربعين لمحمد طاهر القمي الشيرازي

Tifaftire

السيد مهدي الرجائي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم، ويحرمون الحلال، ويحلون الحرام (1).

وفي الفردوس أيضا عن أنس وأبي هريرة، قالا: قال النبي صلى الله عليه وآله: تعمل هذه الأمة برهة بكتاب الله، وبرهة بسنة نبيه، ثم تعمل بالرأي، فإذا عملوا به فقد ضلوا وأضلوا (2).

وفي إبانة ابن بطة، ومسند الهذلي، عن ابن عباس: إياكم والرأي. وعنه: لو جعل الله الرأي لأحد لجعله لرسوله بل قال وأن احكم بما أنزل الله (3) ولم يقل بما رأيت (4).

وروى الجاحظ وغيره في كتاب الفتيا قول أبي بكر: أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، إذا قلت في كتاب الله برأيي. وقول عمر: إياكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا.

وقال: إياكم والمكائلة، قالوا: وما هي؟ قال: المقايسة (5).

وقال ابن مسعود: يذهب فقهاؤكم وصلحاؤكم، ويتخذ الناس رؤساء جهالا، يقيسون الأمور بآرائهم.

وقال الشعبي: ان أخذتم بالقياس أحللتم الحرام وحرمتم الحلال.

وقال مسروق: لا أقيس شيئا بشئ، أخاف أن تزل قدمي بعد ثبوتها، كل هذا نقل عنهم صاحب الصراط المستقيم (6).

وفي كتاب الفردوس للديلمي، باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله: يا علي إياك والرأي،

Bogga 341