فلما بلغن معهم نفزاوة سالمات الدين ضمهن من بها من أهل الدعوة وأووهن واكرموهن عن يعقوب بن أبي القاسم إن أبي جدروز اخبر أن أهل درجين خرجوا إلى سوف فاسترجع وقال حدثني يونس بن سابال عن أبي صالح اليهراسنى إن خروج أهل درجين إلى سوف وأهل سوف إلى وارجلان علامة انتقال الناس إلى جغراف وقال لابد من اجتماع بني ياجرين من الارض إلى وارجلان .
وذكر أبو الربيع سليمان بن موسى إن ابا صالح الياجراني تبركت بعث إلى أبي جدروز يرسل له ناقة للنسل يستنتج منها الحلال قال أبو جدروز اشهدوا إن نصف ابلى لابي صالح وكان بعد ذلك اذا باع شيئا منها ارسل لأبي صالح نصف الثمن ولأبي جدروز فضائل ومناقب فلتطلب.
ومنهم الشيوخ الثلاثة أبو الربيع سليمان بن أبي صالح الياجراني وسدري بن
سليمان وعمران بن زيري.
تقدم إن ابا صالح قال اذا نظرت إلى هؤلاء الثلاثة علمت إني احتاج إلى التوبة وقال انما اسأل عن ابنى صالح واما سليمان فقد رضى عنه المسلمون وكانوا يقولون سيروا بنا إلى زيارة الاخيار واما هذا الشيخ يعنون ابا صالح فلا يتغير ولا يتبدل ولو سكن بين المشركين وكانوا غاية في العبادة والزهادة وزيارة الاخوان والمعاونة على البر ومن ورع عمران انه بعث مع رجل حمل تمر إلى البادية للبيع وفيه تمر قال فاخبره به ليخبر به فلما رجع سأله هل اخبر بذلك التمر قال لا فأخذ تليسه وترك الثمن.
وعنه انه اعطى ابا عبد الله بن بكر عراق لحم يأكله فنادى سائل اطعمونا لله فأخذه من يد أبي عبد الله فاعطاه السائل قال أبو عبد الله لا يفعل هذا غيره
Bogga 463