340

============================================================

درا بنى اسراليل ويقال: ما اصل الحرر؟

الجواب: (الكسف من قرلهم حير عن تواعه بز حسراء إذا كشت عه والحرة الغم لانار ما نات وداية حير إذا كلت لشدة السير، لانمار فوتها بالكلال وكذلك ( ينفلت إليك اليضر خاستا وهو حير) 1، الحور المنقطع به لذهاب ماني يديه ويقال: ما مض: ان زيك يبسط الرزق لمن يشاء وتقدز ): الجواب: يرمع في الرزق ويضين جب مصالح العباد، كما تال جل وه (ولو بط لله لرزق ليبادف ليتوا في الأرض2 وقال ما احور؟

الجرواب: النقطم ب الذهاب ما يقوى ب وهو اخاره عته. ونال اهنلي: ان المير بها داء خامرها شطرها ظر اليين حور24 وفد تضعنت الآيات اليان ها يرجبه الإعراض عن القوم الدين بالون(1 الابشماء من الله الرزق من القول الهل الجميل الوعد، وما يوجيه المناب من الغهى عن غل البد مالخل، وإطلاقها بامراف البط وما يوجي 14.1) من إجراء الرزق عنى مقدر الصلاح في الدين 2 (11) - القول في قوله جل وعز: { ولا تذثلوا أو لدكم خطمة إمكقر نخن تزرقهم وايا كز إن قشلهم كان خطعا كبرا ولا تقرموا آلزن انه.

كان تحشه وسآة سببلا زلا تفثظوا الثقسن ألتى حرم الله الا بآتعقى (1) مررة الملكء لأيةة (1) معوده الشروىء :لآية: 27، (4) اكاعر هو قيح بن خويند افذل حامل 10، 410، واللان واتاج (حن) ر وجار فرن 226/1. وبين الكوفين وره د الرى ى التان 10/6 اف (4) ي الأصل اينود).

التل ير مفررهة

Bogga 340