الجامع
الجامع
============================================================
سوره بى اسراليل قال الله جل وعز ( وأعرض غن الحتوييب (1، ويقال: ما الابتغاء؟
الجواب: الطلب، وهو وتوع القمل لوجود مققود ويقال: عليك الطلب وعلي الخرب رهو على رجهين طلب القاعل من يرهه وطلب من تقسه ديقال: ما الرجاء؟
الجواب: تعليق النف بطلب الخبر من يجوز متهه ومن مقدر على كا خير، وصرف كل تر فهر احن أن فورجى، ولذلك قال أمير المؤمنين صلوات الله علبه "الا لا برجون احدكم الا ربه ولا يخاقن إلا ذنيه).
ويقال: ما التبير؟
الجواب: التسهيل وهو المعوتة الني تسفط عن الفعل الخلقة، وهي المشقة واليسر خلاف الغر وقد يكون التبير بالقول يتهل عمله لقلته، وقد يكون منزلة المعوتة على عمله84.
وتقال: على من يمود الغمير في ( نغرضن قنهم9 الجواب (هلى الدين امر باعطاتهم حقوفهم من تقدم ذكره لآنه قد يعرض هند هوز ما طلب ليتغي القضل من الله والسمة الني حكه بها اليدل ويقلل: ما متى: ( ابيفاه رحمة من ريك تزجوها قفل لمم قؤلا مشودا4 الجواب: ابتغاء رزق من ربك، فقل كم فولا ليتأ سهلا برزق الله، عن ماعة اعل العلم. احن وعامده وامراميم وغيرهم وقال اين زهد: "تعرض عنهم انا خشي آن يتقورا بالعطية على معاصي اله نيكون تيع رحة من اله بالتوبة] (2) (1) مودة الأراته الاة 144 (1) ما هين المكوفضين ورو عند الطوحي في لسيان 2/ ،27.
(3) ما بين المعكرفين ورد عند الطومي في الان 6/،27 مع اغتلاف هير
Bogga 339