أخبر أخبار القرون التي مضت= أدب كأني كلما قمت راكع وتكون ناقصة على هذا، والدليل أيضا ما روي: أنه قال عليه السلام لأعرابي: ( تركع حتى تطمئن راكعا، ثم ترفع حتى تعتدل([11])، فيكون ذلك تاما من غير تقصير، وما نقصت من ذلك فإنما تنقصه من صلاتك )([12])، والنظر يوجب عندي: أنه إذا ترك المعمول في ذلك يعيد صلاته، لما روي أنه قال عليه السلام: ( شر الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قالوا: وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها )([13]). والله أعلم.
والمرأة تصوب من خلفها في ركوعها، وذلك عندي لئلا تبدي عجزها، وهي مأمورة بالانخفاض، والسترة في كل حالاتها، إلا ما قام الدليل على غيره، والله أعلم.
Bogga 466