Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
قال الاسود بن قيس: جاء ] علي بن أبي طالب عليه السلام عائدا صعصعة فدخل عليه فقال له: يا صعصعة لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك. فقال: لا والله يا أمير المؤمنين ولكن نعمة وشكرا. فقال له علي عليه السلام: إن كنت لما علمت لخفيف المؤونة عظيم المعونة، فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم، وان الله في صدرك لعظيم، وانك بالمؤمنين لرؤف رحيم (2).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) قال في ترجمة بشر بن منقذ العبدى الشنى (ص 38 من الجزء الرابع عشر المتحد مع المجلد الخامس عشر) ما نصه: (وفى الطليعة: ولى على عليه السلام المنذر بن الجارود اصطخر فاقتطع منها مائة ألف، فحبسه (ع) فضمنها صعصعة بن صوحان العبدى فقال الشنى: ألا سألت (فذكر الابيات الثلاثة التى ذكرها ابن قتيبة في الشعرو الشعراء كما نقلناها عنه) ومراده (ره) بالطليعة (الطليعة من شعراء الشيعة من القدماء والمتأخرين) للشيخ الفاضل الشيخ محمد السماوي - رحمه الله تعالى (انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 14، ص 180). قد علم مما ذكره ابن قتيبة أن البيتين كما في المتن للاعور الشنى لا لصعصعة نفسه كما ذكره ابن عساكر وابن حجر والسيد محسن العاملي في أحد قوليه. أقول: ستأتي ترجمة الاعور الشنى مبسوطة في تعليقات آخر الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 59).
---
1 - ما بين المعقوفتين أضيف من البحار. 2 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي (ص) وأمير المؤمنين عليه السلام (ص 734، س 30). أقول: ستأتي نظائر لهذا الحديث مع ترجمة صعصعة بن صوحان في تعليقات آخر - الكتاب ان شاء الله تعالى. (انظر التعليقة رقم 60).
--- [ 525 ]
Bogga 524