Gharaat
الغارات
Tifaftire
جلال الدين المحدث
سائل سراة بني الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحانا ما كان إلا كام أرضعت ولدا * عقت فلم تجز بالاحسان إحسانا وكان [ صعصعة من مناصحيه عليه السلام
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) (الاعور الشنى هو بشر بن منقذ من عبد القيس وكان شاعرا محسنا وله ابنان شاعران أيضا يقال لهما: جهم وجهيم، وكان المنذر بن الجارود والى اصطخر لعلى بن أبى طالب - رضى الله عنه - فاقتطع منها أربع مائة ألف درهم فحبسه على حتى ضمنها عنه صعصعة بن صوحان فخلى عنه، فقال الاعور الشنى: ألا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحانا هل كان الا كام أرضعت ولدا * عقت فلم تجز بالاحسان احسانا لا تأمنن امرءا خان امرءا أبدا * ان من الناس ذا وجهين خوانا ويستجاد له قوله: لقد علمت (فذكر اثنى عشر بيتا ثم قال) وكان يكنى أبا منقذ ويهاجى بنى عصر ولهم يقول: وان تنظروا شزرا إلى فانني * أنا الاعور الشنى قيد الاوابد) أما البيتان فذكرهما غيره أيضا فقال ابن عساكر في تاريخه في ترجمة صعصعة (ج 6 ص 426): (ومن كلام صعصعة: هلا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والباب ابن صوحانا كنا وكانوا كام أرضعت ولدا * عقت ولم تجز بالاحسان احسانا) وقال ابن حجر في الاصابة في ترجمة صعصعة أيضا: (وأنشد له [ أي لصعصعة ] المرزبانى: هلا سألت بنى الجارود أي فتى * عند الشفاعة والبان ابن صوحانا كنا وكانوا كام أرضعت ولدا * عق ولم نجز بالاحسان احسانا) وقال السيد محسن العاملي (ره) في أعيان الشيعة في ترجمة صعصعة (ج 36 ص 289): (ومن شعر صعصعة قوله: هلا سألت (فذكر البيتين كما نقله ابن عساكر)) مع أنه (بقية الحاشية في الصفحة الاتية) (*)
--- [ 524 ]
Bogga 523