Riyooyinkii Aabbahay: Sheeko Hiddo iyo Dhaxal

Barack Obama d. 1450 AH
78

Riyooyinkii Aabbahay: Sheeko Hiddo iyo Dhaxal

أحلام من أبي: قصة عرق وإرث

Noocyada

ضحكت منى. وقالت: «حسنا، أعدك بأنني لن أقول لأحد.» «إنني أقدر لك ذلك. من المؤكد أقدره.» •••

في مساء اليوم نفسه اتصلت بمارتي وأخبرته ببعض ما حدث، لكنه لم يندهش حيث إن العديد من كنائس الضواحي كانت قد بدأت بالفعل في الانسحاب. أعطاني مارتي بعض الاقتراحات بخصوص التعامل مع قضية التوظيف في ألتجيلد، ونصحني بعدها أن أحسن اختيار مسار الحديث في المقابلات التي أجريها.

قال: «إنك ستحتاج يا باراك إلى بعض القادة الجدد. إن ويل رجل رائع، لكن هل تعتقد أنك ستعتمد عليه فعليا في تخليص المؤسسة من المصاعب المالية التي تواجهها؟»

فهمت ما كان مارتي يرمي إليه. وعلى قدر إعجابي بويل وتقديري لدعمه، كان علي أن أعترف بأن بعضا من أفكاره كانت ... حسنا ... غريبة بعض الشيء وغير تقليدية. فهو يحب تدخين سجائر الماريجوانا في نهاية يوم العمل (وكان يقول: «إن لم يكن الرب يريد منا تدخين هذا الشيء، لم يكن ليخلقه من الأساس.») بالإضافة إلى أنه كان يغادر أي اجتماع يرى أنه ممل. وكلما اصطحبته معي في مقابلة مع أعضاء كنيسته بدأ بالجدال معهم بخصوص قراءتهم غير الصائبة للكتاب المقدس، أو الأسمدة التي يختارونها لمروجهم، أو دستورية ضريبة الدخل (وكان يشعر أن الضريبة تتعدى على ميثاق الحقوق، ومن ثم رفض عن عمد دفعها).

لقد أخبرته ذات مرة: «ربما لو كنت تستمع إلى الآخرين أكثر من ذلك لأصبحوا أكثر تجاوبا معك.»

هز ويل رأسه. وقال: «إنني أستمع بالفعل إليهم. وتلك هي المشكلة. لأن كل ما يقولونه خطأ.»

بعد فض الاجتماع في ألتجيلد لاحت لويل فكرة جديدة. وقال لي: «إن هؤلاء الزنوج المفتقرين إلى النظام في كنيسة سانت كاترين لن يفعلوا إطلاقا أي شيء.» وأضاف: «إذا كنا نريد تحقيق شيء معين يجب أن ننزل إلى الشوارع!» أوضح ويل أن العديد من الناس ممن يعيشون بجوار كنيسة سانت كاترين مباشرة عاطلون وفي كفاح مستمر، وقال إن هؤلاء هم الذين ينبغي لنا استهدافهم. ولأنهم ربما لا يتقبلون فكرة حضور اجتماع تستضيفه كنيسة أجنبية فإن علينا عقد مجموعة متتالية من الاجتماعات في زاوية الشارع بالقرب من ضاحية ويست بولمان، مما يسمح لهم بالاجتماع معنا على أرض محايدة.

في البداية شككت في هذا الأمر، لكن لأنني لم أكن مستعدا لإحباط أية مبادرة ساعدت ويل وماري في إعداد نشرة دعائية لتوزع على المباني السكنية الأقرب إلى الكنيسة. وبعد أسبوع وقف ثلاثتنا في زاوية الشارع في ظل رياح أواخر الخريف. ظل الشارع فارغا في البداية ، ولم تكن فيه سوى ظلال صفوف المنازل ذات الطابق الواحد المبنية من الطوب. بعد ذلك بدأ الناس في الظهور رويدا رويدا - واحد أو اثنان في كل مرة - وكانت السيدات ترتدي قبعات فوق رءوسهن، والرجال يرتدون قمصانا صوفية أو سترات ثقيلة، وكانوا جميعا يجرون أقدامهم فوق أوراق النباتات، ويتحركون تجاه دائرة التجمع الآخذة في الاتساع. وعندما بلغ عدد الحضور 20 شخصا أو ما يقرب من ذلك أوضح ويل أن كنيسة سانت كاترين كانت جزءا من جهد تنظيمي أكبر «وأننا نريد منكم أن تتحدثوا مع جيرانكم بشأن جميع الأشياء التي تشكون منها في حياتكم.»

قالت إحدى السيدات: «حسنا، إن كل ما أستطيع أن أقوله الآن هو أن الأمر متعلق بالوقت.»

ولقرابة ساعة تحدث الناس عن الحفر التي تملأ الطرقات، وعن البالوعات وإشارات المرور وقطع الأرض المهجورة. ومع اقتراب الغسق أعلن ويل عن انتقال مقر الاجتماعات إلى الطابق الأرضي بكنيسة سانت كاترين بدءا من الشهر التالي. وفي طريق عودتنا إلى الكنيسة سمعت صوت الناس خلفنا، يهمس في ضوء النهار المنقضي. وفي ذلك الوقت اتجه ويل نحوي وابتسم.

Bog aan la aqoon