ولكن الصبر الممدوح أن يكون للنفس غلوبا ، وللأمور محتملا ، وفي الضراء متجملا ، و لنفسه عند الرأي والحفاظ مرتبطا وللحزم مؤثرا ، وللهوى تاركا ، وللمشقة التي يرجو حسن عاقبتها مستخفا ، وعلى مجاهدة الأهواء والشهوات مواظبا ، ولبصيرته بعزمه منفذا .
حبب العلم إلى نفسك
حبب إلى نفسك العلم حتى تلزمه وتألفه ، ويكون هو لهوك ولذتك وسلوتك وبلغتك .
واعلم أن العلم علمان : علم للمنافع ، وعلم لتذكية العقول .
وأفشى العلمين وأحراهما أن ينشط له صاحبه من غير أن يحض عليه علم المنافع . وللعلم الذي هو ذكاء العقول وصقالها وجلاؤها فضيلة منزلة عند أهل الفضيلة والألباب .
في السخاء كمال الجود والكرم
باب
عود نفسك السخاء .
Bogga 90