إن رايت نفسك تصاغرت إب \ ليها الدنيا ، أو دعتك إلى الزهادة فيها على حال تعذر من الدنيا عليك ، فلا يعرنك ذلك من نفسك على تلك الحال . فإنها ليست بزهادة ولكنها الضجر واستخذاء وتعبير النفس عليك عندما أعجزك من الدنيا وغضب منك عليها لما التوى عليك منها ، ولوتممت على رفضها وأمسكت عن طلبها أوشكت أن ترى من نفسك من الضجر والجزع أشد من ضجرك الأول بأضعاف ، ولكن إذا دعتك نفسك إلى رفض الدنيا وهي مقبلة عليك ، فأسرع إجابتها
باب
أعرف عوراتك . وإياك أن تعرض بأحد فيما ضارعها وإذا ذكرت من أحد خليقة فلا تناضل عنه مناضلة المدافع عن نفسه ، المصغر لما يعيب الناس منه ، فتتهم بمثلها ، ولا تلح كل الإلحاح ، وليكن ما كان منك في غير احتلاط فإن الاحتلاط من محققات الريب
Bogga 121