325

Diiwaanka Magacyada

الأعلام

Daabacaha

دار العلم للملايين

Daabacaad

الخامسة عشر

Sanadka Daabacaadda

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

نفيسة قال الشماخي: أحيا بها المذهب. منها (قناطر الخيرات - ط) في أصول الدين، وكتاب في (الحساب وقسم الفرائض) و(ما جمع من أجوبة الأئمة) ثلاثة أجزاء. ومات بجربة (١) .
إِسْمَاعِيل الحامِدي
(١٣١٦ ١٢٢٦ هـ = ١٨٩٨ ١٨١١ م)
إسماعيل بن موسى بن عثمان الحامدي: فاضل مصري، من المالكية. ولد في (الحامدية) من بلاد قنا (بمصر) وإليها نسبته. وتعلم وعلّم بالأزهر. له كتب منها (الرحلة الحامدية) في مناسك الحج، وحواش وتقارير، منها (تقرير على حاشية الصبان على شرح الأشموني - ط) جزآن، نحو، و(حواش على شرح السنوسية الكبرى - ط) ويشار إلى أن كتابه (الرحلة الحامدية إلى الأقطار الحجازية) مخطوط، في خزانة الرباط (١٠١٢ كتاني) و(الحامدي على الكفراوي - ط) وهو حاشية على شرح الأجرومية في النحو أيضا (٢) .
الدكتور ناجِي
(١٣٣٤ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٦ - ١٩٧٠ م)
إسماعيل ناجي، الدكتور: طبيب، متأدب، بغدادي. أنشأ (العيادة الشعبية) بما يشبه المجّان تيسيرا للفقراء. وأصدر (مجلة) صحية أقبل عليها الناس وقررت حكومة بغداد توزيعها في مدارسها.
واستخلص منها رسائل بأسماء (أخطاء طبية شائعة) و(صرخات جنسية) و(ريثما يأتي الطبيب» نشرها على حدة، كما كتب (دور لي ملاك الرحمة - ط) قصة، و(أطباء مرضى يتحدثون عن أمراضهم)

(١) السير، للشماخي ٥٥٦ - ٥٥٩ وبلدية: الفرق الإسلامية ٩.
(٢) اليواقيت الثمينة ١١٢ والأعلام الشرقية ٢: ٨٨ ومعجم سركيس ٧٣٩.
و(ما رأت العين، وما سمعت الأذن، في أثناء أداء مهمة الطبيب) توفي قبل طبعهما (١) .
ابن نُجَيْد
(٠٠٠ - ٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٧٧ م)
إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابورىّ، أبو عمرو: زاهد عابد، له (جزء) في الحديث. قال ابن الجوزي: كان ثقة. وكان شيخ الصوفية في نيسابور. توفي بمكة.
من كلامه: (من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه فقد أظهر جهله!) وكان يقول: (من لم تهذبك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب!) (٢) .
المُنْتَصِر السَّامَاني
(٠٠٠ - ٣٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٠٥ م)
إسماعيل بن نوح بن منصور، أبو إبراهيم، من بني أسد بن سامان: آخر ملوك الدولة السامانية في ما وراء النهر. ظهر بعد انقراض دولتهم، وكان سجينا مع بقية السامانيين في سجن ملك الترك (إيلك خان) الّذي استولى على بخارى (عاصمة الدولة السامانية) وأذهب ريحها سنة ٣٩٠ هـ. واحتال صاحب الترجمة

(١) هكذا عرفتهم ٣: ٢٦١ - ٢٨٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ١: ١١٧.
(٢) المنتظم ٧: ٨٤ وطبقات الشعراني ١: ١٠٣ والرسالة المستطرفة ٦٦.
للفرار من سجنه، فلبس رداء جارية كانت تخدمه وخرج، فاختبأ في بخارى. ثم قصد خوارزم سنة ٣٩١هـ وتلقب بالمنتصر، فذاع خبره وأقبلت عليه بقايا القواد والأجناد من أنصار الدولة السامانية، وكان قوي العزيمة، فأغار على بخارى فاحتلها. ونشبت معارك شديدة معظمها بينه وبين إيلك خان انتهت بتفرق أنصار إسماعيل عنه، فنزل حيا من أحياء البربر، فعرفوه، وكانوا موالين ليمين الدولة (من أنصار إيلك خان) فوثبوا على إسماعيل ليلا وقتلوه. وبموته تم انقراض
دولة السامانيين (١) .
ابن باطِيش
(٥٧٥ - ٦٥٥ هـ = ١١٧٩ - ١٢٥٧ م)
إسماعيل بنٍ هبة الله بن سعيد، أبو المجد عماد الدين ابن باطيش: فقيه شافعيّ محدّث، من أهل الموصل. تفقه ببغداد وحلب ودمشق. وتوفي بحلب. له كتب، منها (طبقات الفقهاء) الشافعية، و(المغني في غريب المهذب - خ) في المملكة السعودية صور معهد المخطوطات بالقاهرة نسخة منه كتبت في حياته سنة ٦١٨ (لعلها بخطه؟) و(التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل - خ) بخطه، هيأه للنشر عبد الحفيظ منصور، بتونس (٢) .
ابن الصَّنِيعَة
(٠٠٠ - ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م)
إسماعيل بنٍ هبة الله بن علي الحميري الإسنائي، عز الدين ابن الصنيعة: أحد المتمكنين من العلوم العقلية بمصر. ولد في إسنا (بأقصى الصعيد) وأقام بالقاهرة، وانتقل إلى حلب ناظرا للأوقاف، قال

(١) ابن الأثير ٩: ٥٤ والعتبي ١: ٣٥٠.
(٢) ديوان الإسلام - خ - والسبكي ٥: ٥١ وشذرات الذهب ٥: ٢٧٦ وفيه عن كتابه الثاني: (فيه أوهام كثيرة) . وكشف الظنون ١١٠١ وأخبار التراث العربيّ، العدد ٦٤ ص ٣٥ والعدد ٧٤.

1 / 328