646...البلاغة العربيةAbdur Rahman Habannakah Al-Maydani - 1425 AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - 1425 AHDaabacahaدار القلم،دمشق،الدار الشاميةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadasemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•GobolladaSuuriyaفقال: مَنْ ينقضي كلامُه قبل انقضاء القافية، فإذا احتاج إلَيْهَا أفادَ بها مَعْنىً.قيل: نحوُ مَنْ؟قال: ذو الرّمّة حيث يقول:قِفِ الْعِيسَ في أَطْلاَلِ مَيَّةَ فَاسْأَلِ ... رُسُومًا كَأَخْلاَقِ الرِّدَاءِ الْمُسَلْسَلِفَتَمَّ كلامُهُ بالرّداء، ثم قالَ: "الْمُسَلْسَل" فزاد به شيئًا، ثم قالَ:أظُنُّ الّذِي يُجْدِي عَلَيْكَ سُؤَالُهَا ... دُمُوعًا كتَبْذِيرِ الْجُمَانِ الْمُفَصَّلِفَتَمَّ كلامُهُ بالجمان، ثم قال: "المفصّل" فزاد شيئًا.قيل: ونَحْوُ مَنْ؟قال: الأعشى إذْ يقول:كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْمًا لِيَفْلِقَهَا ... فَلَمْ يَضِرْهَا وَأَوْهَى قَرْنَهُ الْوَعِلُفَتَمَّ كَلاَمُهُ بِيَضِرْها، فلمّا احتاج إلى القافية قال: وأوهَى قرنَه الْوَعِلُ، فزاد معنىً.قال السائل: وكيف صار الْوَعِلُ مفضَّلًا على كلِّ ما ينْطَح؟قال: لأنّه ينحطُّ من قُلّةِ الجبل على قَرْنَيْه فلا يضرُّه.* ومن الإِيغال قول الخنساء في رثاء أخيها "صَخْر".وَإِنّ صَخْرًا لتأتَمُّ الْهُدَاةُ به ... كَأنَّهُ عَلَمٌ في رأْسِهِ نارُلقد تمّ المقصود بقولها: "كأنّه علم" ولمّا احتاجت إلى القافية أضافة خاتمة مفيدة ذات حُسْن فقالت: "في رأْسِهِ نارُ" فبالغت في بيان أنّه رجلٌ تَأْتَمُّ بِهِ الْهُداة.* ومنه قول امرئ القيس:كأَنَّ عُيُونَ الْوَحْشِ حَوْلَ خِبَائِنَا ... وأَرْحُلِنَا الْجَزْعُ الّذِي لَمْ يُثَقَّبِ2 / 77NuqulLa wadaagWeydiiso AI