240...البلاغة العربيةAbdur Rahman Habannakah Al-Maydani - 1425 AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - 1425 AHDaabacahaدار القلم،دمشق،الدار الشاميةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadasemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•GobolladaSuuriyaمُتْرَعًا: مْمْتَلِئًا، يُقالُ لغةً: أتْرَعَ الإِناءَ إِذا ملأَه.* وَرَثَى "حافظ إبراهيم" ابنة عزِيزٍ عليه، فوصَفَها بأنَّها دُرّة، وَنَادها، تعبيرًا عن حُزْنِه من أجل أبيها، فقال:يَا دُرَّةً نُزِعَتْ مِنْ تَاجِ وَالِدِهَا ... فَأَصْبَحَتْ حِلْيَةً فِي تَاجِ رِضْوَانِرضوان: خازن الجنة.* ورَثَى أحدُهُم أخاه، فَنَادهُ تعبيرًا عن حزنه عليه، قائلًا:يَا ابْنَ أُمِيّ وَيَا حُبَيِّبَ نَفْسِي ... أَنْتَ خَلَّفْتَنِي لِدَهْرٍ شَدِيدٍ* وبَثَّ الشاعر أحزانه مع الذكريات فَنادَى منَازِلَ سَلْمَاهُ تعبيرًا عن مشاعره تجاه محبوبته، فقال:أَيَا مَنَازِلَ سَلْمَى أَيْنَ سَلْمَاكِ ... مِنْ أَجْلِ هَذَا بَكَيْنَاهَا بَكَيْنَاكِ(٥) وفي التضجّر يُسْتَعْمَل النداء تعبيرًا عن مشاغر النفس التي تُعَاني من الضجر.* فقال امرؤ القيس متضجّرًا من طول ليله:أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انْجَلِي ... بِصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِأي: وليس الإِصباح بأفضل حالًا منك ما دام لا يأتي بالمحبوب، وأداة النداء محذوفة مقدرة، أي: ألاَ يَا أَيُّها اللّيل.(٦) وفي الزجر والتلويم يُسْتَعمل النداء للإِشعار بأن المخاطَبَ يُناسِبُهُ النداء، ولا يكفيه مجرّد الخطاب.* فقال الشاعر ينادي فؤاد نفسه:أَفُؤَادِي مَتَى الْمَتَابُ أَلَمَّا ... تَصْحُ وَالشَّيْبُ فَوْقَ رَأْسِي ألَمَّا1 / 250NuqulLa wadaagWeydiiso AI