1099...البلاغة العربيةAbdur Rahman Habannakah Al-Maydani - 1425 AHعبد الرحمن حبنكة الميداني - 1425 AHDaabacahaدار القلم،دمشق،الدار الشاميةDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadasemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishment•GobolladaSuuriyaهذا المعنى ألَمَّ به المتنبيّ فأخَذَهُ وصاغهُ بأسلوب أحْسَنَ سبْكًا وأجْودَ تعبيرًا فقال:وَجُرْمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَوْمٍ ... وحَلَّ بِغَيْرِ جارِمِهِ العَذَابُولعلَّه مع نظره إلى قول البحتري نظر أيضًا إلى قول موسى لربّه في رحلة الوعد الثاني وعْدِ الاعتذار كما جاء في سورة (الأعراف/ ٧) .﴿... قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السفهآء مِنَّآ ...﴾ [الآية: ١٥٥] .الوجه الثاني: أن يكون ما جاء به السالخ الملِمُّ مساويًا لما جاء به السابق في بلاغَته.وهذا الوجه غير محمود ولا مذموم، ومنه كما ذكروا قولُ بعضهم يرثي ابْنًا له:الصَّبْرُ يُحْمَدُ فِي المَواطِنِ كُلِّهَا ... إلاَّ عَلَيْكَ فإِنَّهُ مَذْمُومُألَمَّ به أبو تمَّام فقال:وَقَدْ كَانَ يُدْعَى لاَبِسُ الصَّبْرِ حَازِمًا ... فأَصْبَحَ يُدْعَى حَازِمًا حِينَ يَجْزَعُومن أمثلته قول بعض الأعراب:وَرِيحُهَا أَطْيَبُ مِنْ طِيبهَا ... والطِّيبُ فيهِ المِسْكُ والعَنْبَرُألَمَّ بِه بشّار بن بُرْدِ فأخَذَهُ وَقَصَّرَ عنه، فقال:وَإِذَا أَدْنَيْتَ مِنْهَا بَصَلًا ... غَلَبَ المِسْكَ عَلَى رَيحِ البَصَلْ***وأمّا غير الظاهرة من أقسام السّرقات فهي الأنواع التالية:2 / 554NuqulLa wadaagWeydiiso AI