70Неизвестноمجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهيةСалех Аль-Асмари صالح الأسمري Издательدار الصميعي للنشر والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ مМесто изданияالمملكة العربية السعوديةЖанрыLegal Maxims•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-(الأصل في المعاملات الحل)(الأصل في العبادات المنع)٢٢- والأصلُ في عاداتنا الإباحةْ ... حتى يجيءَ صارفُ الإباحةْ٢٣- وليس مشروعًا من الأمورْ ... غيرَ الذي في شرعنا مذكورْ"الشرح"قوله: [عاداتنا]:ماخوذ من العَوْد أو المعاودة، وهي تَكْرار الشيء، قاله الزَّبِيدي في: "شرح القاموس"، ونص عليه الحموي في: "غمز عيون البصائر".واختلفت عبارات الفقهاء في حدِّ العادة وتعريفها، ومن ذلك أنها: ما استقر في الأنفس السليمة والطبائع المستقيمة من المعاملات، قاله ابن حجر ﵀ في: "الفتح".ومن ثَمَّ يتبين أن العادات ترجع إلى جنس المعاملات، وهي نوعان: معاملة مع النفس، ومعاملة مع الخلق.قوله: [صارف الإباحة]:أي: الصارف الشرعي، وهو إما أن يكون نصًا شرعيًا، أو إجماعًا معتبرًا، أو قياسًا صحيحًا.1 / 75КопироватьПоделитьсяСпросить AI