724

Латифская перламутровая в истории Медины

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Год публикации

١٤٣٧ هـ

قالوا: كانَ فقيهًا. وجزمَ المِزيُّ (^١) بقوله: له صحبةٌ. قال شيخُنا (^٢): وفيه نظَرٌ. ونفاها
البغويُّ (^٣)، مع ذكرِه له في الصَّحابة، فإنَّه قال: إنَّه وُلِدَ في عهد النَّبيِّ ﷺ، وليستْ له صحبةٌ، سكنَ الكوفةَ. بل ردَّ الحاكمُ القولَ بأنَّ له رؤيةً، فقال في "تاريخه": يُقال: إنَّ له رؤية، ولم يصحَّ ذلك. وقال أبو داود: لم يسمعِ من النَّبيِّ ﷺ شيئًا. وذكره العسكريُّ فيمن روى عن النَّبيّ مرسلًا، ولم يلقَه. وقال العِجليُّ (^٤): مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. وكذا ذكرَه في التابعين: البخاريُّ (^٥)، وأبو حاتمٍ (^٦)، وابنُ حِبَّان (^٧). وهو في "التهذيب".
٧٠٤ - جَعْدَةُ السُّلميُّ (^٨).
أدركَ الجاهليةَ، وكانَ بالمدينة غَزِلًا صاحبَ نساءٍ، يحدِّثُهنَّ ويُضحِّكُهنَّ ويُمازحُهنَّ، وكنَّ يجتمعْنَ عندَه، فيأخذُ المرأةَ فَيَعْقِلُها (^٩)، ثُمَّ يأمرُها أنْ تمشيَ، فتتعثرُ، فتقعُ فتتكشَّفُ، فيتضاحكُ من ذلك، فنفاه عمرُ إلى عُمَان بعد أنْ ضربَه، وذكرَه شيخُنا في ثالث "الإصابة" (^١٠) بأطولَ.

(^١) "تهذيب الكمال" ٤/ ٥٦٤.
(^٢) "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٨. ولذا ذكره في القسم الثاني من "الإصابة" ١/ ٢٥٧.
(^٣) "معجم الصحابة" "١/ ٤٨٩.
(^٤) "ترتيب الثقات" ١/ ٢٦٨.
(^٥) "التاريخ الكبير" ٢/ ٢٣٩.
(^٦) الجرح والتعديل" ٢/ ٥٢٦.
(^٧) "الثقات" ٤/ ١١٥.
(^٨) "أخبار المدينة"، لابن شبة ٢/ ٧٥١.
(^٩) يربطها.
(^١٠) "الإصابة" ١/ ٢٦١.

2 / 194