106

Латифская перламутровая в истории Медины

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Издатель

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Издание

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Год публикации

١٤٣٧ هـ

أمينٌ مُصطفًى بالخيرِ يدعو … كضوءِ البدرِ زَايلَهُ الظَّلامُ (^١)
وعمر ﵁ ينشد لغيره:
لو كنتَ من شيءٍ سوى بشَرٍ … كنتَ المضيءَ لِلَيلةِ البَدْرِ (^٢)
وعمُّه أبو طالب:
وأبيضَ يُستسقى الغَمامُ بوجهِه … ربيعُ اليتامى عِصمةٌ للأراملِ
تُطيفُ به المُلَّاك من آل هاشمٍ … فهم عندَه في نعمةٍ وفَواضلِ
وميزانُ حقٍّ لا يَخِيسُ شعيرةً … وَوِزَانُ عدلٍ وزنُه غيرُ عائلِ (^٣)
وكان له ﷺ مِنَ الأعمامِ والعمَّات (^٤): العبَّاسُ، وحمزةُ، وعاتكةُ (^٥)، وأروى (^٦)، وأميمةُ (^٧)،

(^١) "تاريخ دمشق" ٣/ ٣٥٨، و"سبل الهدى والرشاد" ١٢/ ٢٧٧.
(^٢) "تاريخ دمشق" ٣/ ٣٥٨، و"الوافي بالوفيات"١/ ٦٤.
(^٣) الأبياتُ كلُّها في "سيرة ابن هشام" ١/ ٢٤٥ والبيت الأول ذكره البخاريُّ في كتاب الاستسقاء، باب: سؤال الناس الإمام الاستسقاء (١٠٠٨) من حديث ابن عمر ﵁.
(^٤) انظر "سيرة ابن هشام" ١/ ٩٩ - ١٠٠، و"الفصول" لابن كثير ص: ٧٣.
(^٥) عاتكةُ بنتُ عبد المطلب، صاحبةُ الرُّؤيا في بدر، كانت تحتَ أبي أميةَ بنِ المغيرةِ بنِ عبد الله، فولدت له عبد الله، وزهيرا، وقريبة الكبرى.
انظر "التجريد" ٢/ ٢٨٥، و"الإصابة"٤/ ٣٥٧.
(^٦) كانت تحتَ عُميرِ بنِ وهب بن عبد الدار، فولدت له طُليبًا، وليس له عقب. انظر "التجريد" ٢/ ٢٤٣، و"الإصابة" ٢٢٧.
(^٧) كانت تحتَ جحشِ بنِ رئابٍ، فولدت له عبدَ الله، وأبا أحمد الشَّاعر، وزينبَ زوجَ النَّبي ﷺ، وحبيبة، وحمنة، وعبيد الله.
انظر "الإصابة" ٤/ ٢٤٢، و"تاريخ دمشق"١/ ١٠١.

1 / 57