والإمام الصوام أبو علي محمد بن جعفر الصدق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السبط عليهم السلام.
دعا إلى الله بمكة المشرفة. قال في طبقات الزيدية: قال الذهبي سنة مائتين. ونابذ الظالمين، وجاهد الفاسقين، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، وكان يخرج إلى الصلاة في مكة المكرمة في ثلاثمائة من الزيدية عليهم ثياب الصوف، وأسر عليه السلام بعد وقعات كثيرة، ووجه إلى المأمون العباسي، فتلقاه بالإنصاف، ثم دس له السم.