503

Тисциния

التسعينية

Редактор

الدكتور محمد بن إبراهيم العجلان

Издатель

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

الرياض - المملكة العربية السعودية

من القرآن، فسماه كلامًا ولم يسمه خلقًا، قال (١) ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ (٢)، وقال: ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (٣)، وقال: ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ (٤) وقال: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ (٥)، وقال: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (٦) وقال: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ (٧).
فأخبرنا (٨) الله ﷿ أن النبي ﷺ كان يؤمن بالله، وبكلام الله، وقال: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ (٩)، وقال: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي﴾ (١٠)، وقال: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ (١١) ولم يقل حتَّى يسمع خلق الله، فهذا المنصوص (١٢) بلسان عربي مبين لا يحتاج إلى تفسير، هو بين والحمد لله (١٣».
قلت: وقد تضمن هذا أن الله (١٤) سماه كلامًا في مواضع كثيرة،

(١) في الأصل، س، والرد على الجهمية: قوله. والمثبت من: ط.
(٢) سورة البقرة، الآية: ٣٧.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٧٥.
(٤) سورة الأعراف، الآية: ١٤٣.
(٥) سورة الأعراف، الآية: ١٤٤.
(٦) سورة النساء، الآية: ١٦٤.
(٧) سورة الأعراف، الآية: ١٥٨.
(٨) في س، ط: أخبر.
(٩) سورة الفتح، الآية: ١٥.
(١٠) سورة الكهف، الآية: ١٠٩.
وفي الرد على الجهمية: ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾.
(١١) سورة التوبة، الآية: ٦.
(١٢) في الرد على الجهمية: فهذه نصوص.
(١٣) في الرد على الجهمية: بحمد الله.
(١٤) في س، ط: الله إذا.

2 / 511