Прощание Пророка ﷺ с его народом

Саид бин Вахф аль-Кахтани d. 1440 AH
27

Прощание Пророка ﷺ с его народом

وداع الرسول ﷺ لأمته

Издатель

مطبعة سفير

Место издания

الرياض

Жанры

كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا [وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، فلا ترجعوا بعدي كفارًا [أو ضُلاَّلًا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد [منكم] الغائب، [فَرُبَّ مُبلَّغ أوعى من سامع]، ألا هل بلَّغت [ثم انكفأ (١) إلى كبشين أملحين فذبحهما ..» (٢) قال ابن عباس ﵄: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب (٣). وسكوته ﷺ بعد كل سؤال من هذه الأسئلة الثلاثة كان لاستحضار فهومهم، وليقبلوا عليه بكليتهم، وليستشعروا عظمة ما يخبرهم عنه (٤). وعن ابن عمر ﵁ قال: «وقف النبي ﷺ يوم النحر بين الجمرات ... وقال: «هذا يوم الحج الأكبر»، وطَفِق (٥) النبي يقول: «اللَّهم اشهد»، وودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع» (٦). وقد فتح اللَّه أسماع جميع الحجاج بمنى حتى سمعوا خطبة النبي -

(١) انكفأ: أي انقلب. انظر: شرح النووي، ١١/ ١٨٣. (٢) البخاري، ٣/ ٢٦ برقم ٦٧، و١٠٥، و١٧٤١، و٣١٩٧، و٤٤٠٦، و٤٦٦٢، و٥٥٥٠، و٧٠٧٨، و٧٤٤٧، ومسلم، برقم ١٦٧٩، والألفاظ من هذه المواضع. (٣) البخاري، برقم ١٧٣٩. (٤) انظر: فتح الباري، ١/ ١٥٩. (٥) طفق: جعل، وشرع بقول. (٦) البخاري، برقم ١٧٤٢.

1 / 28