678

Таузих

التوضيح لشرح الجامع الصحيح

Редактор

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث بإشراف خالد الرباط، جمعة فتحي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

دمشق - سوريا

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
اقرأه مفتتحًا باسم ربك مستعينًا به، فهو يعلمك كما خلقك، وكما نزع عنك علق الدم، ومغمز الشيطان بعدما خلقه فيك كما خلقه في كل إنسان. فالآيتان المتقدمتان والأخريان لأمته وهما قوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥)﴾ [العلق: ٤ - ٥] لأنها كانت أمة أمية لا تكتب، فصاروا أهل كتاب وأصحاب قلم، فتعلموا القرآن بالقلم، وتعلمه نبيهم تلقيًا (من) (^١) جبريل نزله عَلَى قلبه (بإذن الله) (^٢) ليكون من المرسلين (^٣).
العشرون: قوله: ("فَغَطَّنِي") هو بغين معجمة، ثمَّ طاء مهملة مشددة أي: عصرني وضمني، يقال: غطَّني، وغتَّني، وضَغَطَني، وعَصَرَني، وغَمَرَني، وخَنَقَني، كلُّه بمعنًى، قَالَ الخطابي: ومنه الغطُّ في الماء، وغطيط النائم، وهو: ترديد النفس إِذَا لم يجد مساغًا عند انضمام الشفتين (^٤)، وقيل: الغت: حبس النفس مرة وإمساك (اليد أو الثوب) (^٥) عَلَى الفم والأنف. والغط: الخنق وتغييب الرأس في الماء، (قَالَ) (^٦): والغط في الحديث: الخنق.
قَالَ (الخطابي) (^٧): وفي غير هذِه الرواية "فسأبني" والسأب: الخنق.

(^١) في (ج): عن.
(^٢) ساقطة من (ج).
(^٣) "الروض الأنف" ١/ ٢٧٠ - ٢٧١.
(^٤) "أعلام الحديث" ١/ ١٢٨ - ١٢٩.
(^٥) في (ج): الثوب أو اليد.
(^٦) ساقطة من (ج).
(^٧) ساقطة من (ج).

2 / 261